في عام ١٩٠٩، توصل إتيان لومبارد إلى أن الناس يرفعون أصواتهم تلقائياً عند وجود ضجيج من حولهم كي تبقى أصواتهم مسموعة، وهي الظاهرة التي عُرفت لاحقاً باسم "تأثير لومبارد". وتُعد هذه الاستجابة الصوتية انعكاساً لا إرادياً يحدث عندما يختلط الكلام بالضوضاء، إذ يميل المتحدث إلى زيادة شدة صوته أو تغيير نبرته من دون قصد واضح، حفاظاً على وضوح الحديث في البيئات الصاخبة.
سبحان الله