أدّت أعمال شغب شارع «لومبارد» عام ١٨٤٢ إلى وضع حدٍّ لثلاثة عشر عاماً من العنف العنصري المتكرر في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، وهي فترة اتسمت بتصاعد التوترات والاشتباكات بين الجماعات السكانية المختلفة في المدينة. وقد مثّل هذا الحدث ذروة سلسلة من الاضطرابات التي جعلت الصراع العنصري جزءاً بارزاً من الحياة العامة في تلك المرحلة، قبل أن يبدأ ذلك النمط العنيف في الانحسار تدريجياً لاحقاً.
