لم يحقق الرئيس البولندي السابق ليخ فاوينسا سوى ١% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية البولندية عام ٢٠٠٠، وهو ما عكس تراجعاً كبيراً في شعبيته السياسية مقارنةً بمكانته البارزة في تاريخ بولندا الحديث ودوره المعروف في التحولات التي شهدتها البلاد خلال العقود السابقة.
سبحان الله