كان عالم الهندسة الفرنسي أولري تيركيم، في القرن ١٩، من أبرز المدافعين عن حركة الإصلاح في اليهودية، وقد كتب أحياناً باسم مستعار هو «تسارفاتي». وتميّزت مواقفه بصراحة واضحة في تأييده لهذا الاتجاه الديني الإصلاحي، الذي سعى إلى تحديث بعض الممارسات والتصورات الدينية بما ينسجم مع التحولات الفكرية والاجتماعية في عصره، من دون أن ينفصل عن الإطار العام للهوية اليهودية.
