كانت سفينة «سي كلاود» أول سفينة حربية تابعة للولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية تضم طاقماً متكاملاً على أساس عرقي من دون فصل بين أفراده، ثم تحولت لاحقاً إلى يخت خاص للرئيس الديكتاتور الهايتي رافائيل تروخيو، المعروف بمواقفه العنصرية. وتعكس هذه المفارقة مسار السفينة بين مرحلتين متباينتين تماماً، إذ ارتبطت في بدايتها بخدمة عسكرية تحمل دلالة اجتماعية مهمة، قبل أن تنتقل إلى استخدام شخصي لدى حاكم استبدادي.
سبحان الله