كان إعصار "تارا" الذي وقع عام ١٩٦١ واحداً من أكثر الأعاصير فتكاً في سجل أعاصير المحيط الهادئ، إذ ارتبط بأضرار بشرية كبيرة جعلته يُذكر بين العواصف الأشد تأثيراً في تلك المنطقة. وقد اكتسبت هذه العاصفة أهميتها من شدتها وما خلّفته من خسائر، لا من كونها مجرد إعصار عابر، إذ مثّلت مثالاً على قدرة الأعاصير المدارية على إحداث دمار واسع حين تضرب مناطق مأهولة أو تكون الظروف المناخية المحيطة بها ملائمة لزيادة قوتها وآثارها.
سبحان الله