كانت كلاب الإسعاف، التي استُخدمت خلال الحرب العالمية الأولى، تُدرَّب على مرافقة الجنود المصابين إصابات قاتلة في المنطقة الحرام وتقديم العزاء لهم في لحظاتهم الأخيرة. وقد أُعدّت هذه الكلاب خصيصاً للتعامل الهادئ مع البشر وسط الفوضى والدمار، فكانت تؤدي دوراً إنسانياً بالغ القسوة في ساحة المعركة، إذ تبقى قرب الجندي المحتضر حتى يفارق الحياة، في محاولة لتخفيف وحدته وآلامه قدر الإمكان.
