في رواية «الأبله» لفيودور دوستويفسكي، تُنسب إلى لوحة «جسد المسيح الميت في القبر» لِهانس هولباين الابن قدرةٌ على زعزعة إيمان من يتأملها، إذ يُصوَّر فيها الجسد الإنساني للمسيح في هيئة شديدة الواقعية والتجرد، بما يجعلها عملاً فنياً مرتبطاً في المخيال الأدبي بفكرة الصدمة الروحية واختبار حدود العقيدة أمام حضور الموت المادي.
سبحان الله