تتجاوب في رواية «الجريمة والعقاب» لفيودور دوستويفسكي مع قصة الثلاثين قطعة من الفضة التي قيل إن يهوذا الإسخريوطي تلقّاها مقابل خيانة يسوع، إذ تظهر في الرواية ثلاثون روبلاً تكسبها سونيا من بيع نفسها، في إحالة رمزية تربط بين الخيانة والتضحية والانكسار الأخلاقي. ويمنح هذا التوازي البنيةَ الروائية بعداً دلالياً أعمق، لأنه يجعل المال علامةً على السقوط الروحي لا مجرد قيمة مادية، ويضع الشخصيتين في سياق واحد من الألم والفداء.
سبحان الله