أدت الخسائر الثقيلة التي تكبدها الجيش الفرنسي على الجبهة الغربية خلال الحرب العالمية الأولى إلى توسيع نطاق التجنيد الإجباري ليشمل الرجال حتى سن ٤٥ عاماً، في خطوة تعكس حجم الاستنزاف البشري الذي واجهته فرنسا آنذاك. وقد جاء هذا الإجراء بوصفه استجابةً مباشرة للحاجة إلى تعويض النقص المتزايد في القوى العسكرية، بعدما أصبحت الخسائر في القتال تفوق القدرة التقليدية على الاستمرار في رفد الجبهات بالمقاتلين.
سبحان الله