كانت الخسائر التي تكبدها طاقم زورق الدورية «فايثون» خلال معركة تيلييريا عام ١٩٦٤ أول قتلى في المعارك تتعرض لهم البحرية الهلّينية بعد الحرب العالمية الثانية، وهو ما جعل تلك الحادثة محطة فارقة في تاريخها الحديث. وقد اكتسبت هذه الواقعة أهمية خاصة لأنها أعادت إلى الواجهة فكرة الاشتباك العسكري المباشر في سياق بحرية لم تسجل منذ نهاية الحرب خسائر قتالية مماثلة، فارتبط اسم «فايثون» بذلك الحدث بوصفه رمزاً لأول سقوط في صفوفها بعد سنوات من الهدوء النسبي.
سبحان الله