قبل أن يصبح مخرجاً سينمائياً، سافر النيبالي «نيشال باسنت» إلى أستراليا بهدف دراسة تحريك ثلاثي الأبعاد، غير أن مساره الأكاديمي تغيّر هناك، فانتقل إلى دراسة الضيافة وانتهى به الأمر إلى العمل طاهياً. وتبرز هذه التحوّلات في سيرته جانباً من التنقل بين الاهتمامات المهنية قبل الاستقرار على المجال الفني الذي اشتهر به لاحقاً، إذ جمع بين تجربة دراسية بعيدة عن السينما وخبرة عملية في مهنة مختلفة تماماً.
