بعد إعدام "إل بيرسونز" شنقاً وقطع رأسه عام ١٩١٧، وهو رجل إفريقي أمريكي، أُلقي رأسه نحو مجموعة من الأمريكيين الأفارقة في واقعة تعكس مستوى العنف العنصري الذي كان سائداً في ذلك الوقت. وقد شكّل هذا الفعل جزءاً من ممارسات الإعدام خارج نطاق القانون التي استهدفت السود في الولايات المتحدة، حيث لم يقتصر العنف على القتل نفسه، بل امتد إلى الإهانة العلنية وبث الرعب في المجتمع.
