بعد إعدام بيل سكيتي شنقاً عام ١٨٦٤، بقيت الحفرة التي حُفرت لتسهيل تنفيذ الإعدام ظاهرة للعيان لأكثر من قرن، فأصبحت أثراً مرتبطاً بتلك الحادثة التاريخية وبما خلّفته من حضور مادي طويل في المكان.
سبحان الله