بين عامي ٢٠٠٠ و٢٠٠٨، وُصفت في مدغشقر ٣٩ نوعاً جديداً من الليمور، من بينها الليمور حلقيّ الذيل، وهو ما رفع العدد الإجمالي للأنواع والأنواع الفرعية المعترف بها إلى ٩٩. ويعكس هذا التزايد اتساع المعرفة العلمية بتنوع الليمورات في الجزيرة، التي تُعد الموطن الرئيس لهذه الرئيسيات الفريدة.
سبحان الله