في عامي ٢٠٠٧ و٢٠٠٨، تعرّضت قمران صناعيان أمريكيان للاختراق عبر أوامر أُرسلت من خلال محطة الأقمار الصناعية في سفالبارد، وهي منشأة تُستخدم عادةً في الاتصالات الفضائية. وقد مثّل هذا الحادث مثالاً على إمكان استغلال البنية التقنية المرتبطة بالمحطات الأرضية للوصول إلى أقمار صناعية والتحكم في بعض وظائفها، بما يكشف عن هشاشة أنظمة الاتصال الفضائي حين لا تُؤمَّن على نحو كافٍ.
سبحان الله