أُدخلت حيوانات الرنّة إلى جزيرة سانت لورنس بهدف الحدّ من خطر المجاعة التي أعقبت سنوات ١٨٧٨–١٨٨٠، وهي مجاعة أودت بحياة أكثر من ١,٠٠٠ شخص. وكان هذا الإجراء محاولة لتوفير مصدر غذائي ومعيشي أكثر استقراراً للسكان في مواجهة النقص الحاد في الموارد، بعد أن أصبحت الحاجة إلى وسيلة دائمة لتجنب تكرار الكارثة أمراً ملحاً.
