أُدخلت حيوانات الرنّة إلى جزيرة جورجيا الجنوبية على يد صيّادي الحيتان النرويجيين، في خطوة ارتبطت بأنشطة الاستيطان والعمل في المنطقة خلال تلك الفترة. وقد أسهم هذا الإدخال في ظهور وجود غير طبيعي لهذا النوع في الجزيرة، بعدما كان غريباً عن بيئتها الأصلية، مما جعل الرنّة جزءاً من تاريخها البيئي المرتبط بالتدخل البشري.
