تجاوز "إل. بي. هنري" من "باينفيل" عيباً خلقياً تمثل في غياب الساعد الأيسر عند الولادة، وتمكن رغم ذلك من أن يعمل سبّاكاً ثم رجل أعمال، قبل أن يصبح لاحقاً شخصية معروفة على مستوى حكومة الأبرشيات في "لويزيانا". ويعكس مساره قدرة استثنائية على تحويل الإعاقة الجسدية إلى دافع للاستمرار والانتقال من العمل المهني إلى المجال العام، حتى غدا اسمه مرتبطاً بالحضور المحلي والتأثير الإداري في ولايته.
