اعتقدت ماريا باكالوفا في البداية أن اختبار الأداء الذي خضعت له من أجل فيلم «بورات سوبساكوانت موفي فيلم» قد يكون جزءاً من عملية اتجار بالبشر، بسبب الغموض الشديد الذي أحاط بالدعوة وطبيعة التواصل معها. وقد جعلها ذلك تتعامل مع الموقف بحذر وقلق قبل أن يتضح لها لاحقاً أن الأمر يتعلق بمشروع سينمائي حقيقي.
