اعتقدت الحكومة التونسية في البداية أن الانفجار الذي تسبب فيه ناصر بن محمد نصر نوّار كان حادثاً عرضياً، قبل أن يتبين لاحقاً أنه أرسل رسالة يتبنى فيها العملية باسم تنظيم «القاعدة». وقد أدى هذا الكشف إلى تغيير فهم السلطات لطبيعة الحادث، بعدما كان يُنظر إليه في البداية بوصفه واقعة غير متعمدة، ثم اتضح أنه مرتبط بتبنٍّ صريح للعملية من قبل جهة متطرفة.
سبحان الله