فرانسوا هانريو، قائد الحرس الوطني الباريسي، اعتقل ٢٢ من أعضاء مجموعة الجيرونديين بعد اختيارهم من قبل جان بول مارا، ومثل هذا الاعتقال خطوة مهمة أدت إلى تمهيد الطريق لما عُرف باسم عهد الإرهاب خلال الثورة الفرنسية. يُذكر أن اعتقال الجيرونديين مثل تصعيدًا في الصراع السياسي بين الفصائل الثورية داخل باريس، حيث أسهمت إجراءات القوة وتصفية المعارضين في تركيز السلطة لدى التيارات الأشد تشددًا وتمهيد الظروف لموجة من المحاكمات والإعدامات السياسية التي تميزت بها تلك المرحلة.
