في ٢٦ مارس ١٩٥٢ اعتقل الفرنسيون أعضاء الحكومة التونسية ونفَوهم إلى جنوبي البلاد. تشير العبارة إلى حملة توقيفات وإبعاد طالت قادة الحكومة التونسية خلال الفترة الاستعمارية الفرنسية، إذ شملت عملية الاعتقال نُقل المعتقلون بعدها قسريًا إلى مناطق داخل الجنوب التونسي بعيدًا عن مراكز السلطة والاتصال. يُفهم من ذلك أن هذه الإجراءات كانت تهدف إلى إضعاف قدرة الحكومة التونسية على التنظيم السياسي والمقاومة، وأن النفي إلى جنوبي البلاد مثل وسيلة لحرمان المعتقلين من تواصلهم مع قواعد الدعم والمدن الكبرى.
سبحان الله