أُنتج فيلم «بِست: هِز ماذَرْز سَن» في ٢٠٠٩ من دون الحصول على موافقة أسرة جورج بِست، وهو ما جعله موضع جدل منذ صدوره، لأن الأعمال التي تتناول سير الشخصيات العامة كثيراً ما تثير حساسية تتصل بحق العائلة في إبداء الرأي أو منح الإذن باستخدام الاسم والسيرة. ويُعدّ هذا النوع من الإنتاج مثالاً على التوتر القائم أحياناً بين حرية التناول الفني واعتبارات القبول العائلي، ولا سيما حين يرتبط العمل بشخصية رياضية معروفة مثل جورج بِست.
سبحان الله