في عام ١٩٠٧، كان "القاعة الكبرى" العائدة إلى العصور الوسطى في منزل "لايتس كاري" الريفي تُستعمل مخزناً لتخزين عصير التفاح، وهو استعمال بعيد تماماً عن وظيفتها الأصلية بوصفها جزءاً من البناء التاريخي. ويعكس ذلك ما قد تؤول إليه بعض المعالم القديمة حين تُسخَّر لأغراض عملية يومية، قبل أن يُعاد الالتفات إلى قيمتها المعمارية والتاريخية لاحقاً.
سبحان الله