يُعدّ «قاعة جون هال» العائدة إلى العصور الوسطى بمثابة بهو مدخل لدار سينما، وهو استخدام معاصر لوحدة معمارية تاريخية حافظت على حضورها ضمن مبنى حديث. ويجمع هذا التوظيف بين الطابع التراثي والوظيفة العملية، إذ لا تبقى القاعة مجرد أثر معماري، بل تصبح جزءاً من تجربة الدخول إلى السينما، بما يبرز قابلية بعض المباني القديمة للتكيّف مع الاستخدامات الجديدة من دون فقدان قيمتها التاريخية.
سبحان الله