تتشابه نهاية حلقة «فاتبيرد» من مسلسل «ساوث بارك» مع طريقة إنهاء حادثة اختطاف سفينة «مايرسك ألاباما» على يد قراصنة صوماليين، إذ تعكس الحلقة في ختامها مساراً درامياً قريباً من تسوية تلك الواقعة البحرية. ويمنح هذا التشابه العمل بعداً سخريةً يستند إلى واقعة معروفة، من دون أن يغيّر ذلك من طبيعة القصة الأصلية داخل الحلقة، التي توظف الحدث الحقيقي بوصفه مرجعاً واضحاً في بناء نهايتها.
سبحان الله