بعد أن شاهد الأمير الشاب غوتاما بوذا المشاهد الأربع، أدرك ما في الحياة من معاناة وآلام، فاختار أن يبدأ حياة الزهد والتقشف مخالفاً رغبة والده. وقد شكّلت هذه التجربة نقطة تحول حاسمة في مساره الروحي، إذ دفعته إلى البحث عن طريق يتجاوز مظاهر الترف والسلطة نحو فهم أعمق لطبيعة الألم الإنساني وأسبابه.
سبحان الله