يُعدّ فيلم «لافرز أند لوليبوبس» الصادر عام ١٩٥٦ للمخرج المستقل موريس إنجل مثالاً بارزاً على الواقعية في السينما الأميركية، إذ لفت الانتباه إلى تصويره في مواقع حقيقية داخل مدينة نيويورك، بعيداً عن الأستوديوهات المغلقة. وقد اكتسب الفيلم أهمية خاصة أيضاً لأنه كان من الأعمال التي يُعتقد أنها أثّرت في «الموجة الجديدة الفرنسية»، لما حمله من أسلوب بصري قريب من الحياة اليومية واستخدام مباشر للفضاء الحضري بوصفه جزءاً من السرد السينمائي.
سبحان الله