أُعيد السير جيفري هاريسون إلى بريطانيا من منصبه سفيراً لدى الاتحاد السوفيتي في ١٩٦٨، بعد أن اعترف بعلاقة مع خادمته الروسية، التي كانت، بحسب الرواية، فخاً عاطفياً تديره لجنة أمن الدولة السوفيتية "كي جي بي". وقد أدى ذلك إلى إنهاء مهمته الدبلوماسية في موسكو، في واقعة عكست حساسية العلاقات بين الجوانب الشخصية والأمنية في العمل الدبلوماسي خلال الحرب الباردة.
