أعلن الإمبراطور ليو الأول عن تسمية حفيده ليو الثاني بلقب قيصر الإمبراطورية الرومانية الشرقية، وهو تقدير رسمي لمنح ليو الثاني رتبة خلافية داخل تسلسل السلطة في الدولة الرومانية الشرقية. سلطات لقب القيصر كانت مكانة شرفية ورياسية تشير إلى وريث محتمل أو شريك في الحكم، وقد تمت تسمية ليو الثاني بهذا اللقب كخطوة لإجراء انتقال منظم للسلطة داخل أسرة ليو الأول وضمان استمرارية الحكم الشرقي وفق الأعراف الإمبراطورية المعروفة آنذاك.
