يُذكر أن الإمبراطور البيزنطي المسيحي ليو الخامس أجرى طقوساً وثنية في القسطنطينية عند توقيع معاهدة سلام مع البلغار سنة ٨١٥، وهو ما يعكس تعقيد المشهد الديني والسياسي في الإمبراطورية البيزنطية آنذاك، إذ كان بعض الأباطرة يلجأون إلى رموز وممارسات متباينة تبعاً للظروف والمصالح الدبلوماسية، حتى لو تعارضت ظاهرياً مع انتمائهم الديني الرسمي.
سبحان الله