واصل جورج أ. بالمر بثَّ برنامجه الإذاعي المباشر «مورنينغ تشير» من داخل منزله رغم اندلاع النار فيه، في موقف لافت عُرف به على أنه مثال على التزامه بالبث وعدم انقطاعه عن جمهوره حتى في لحظة طارئة وخطرة. ويعكس هذا التصرف مدى الإصرار الذي كان يحيط ببعض المذيعين في بدايات الإذاعة، حين كان البث المباشر يُعامل بوصفه مهمة لا تُؤجَّل إلا في أضيق الحدود.
