ستيفاني ديفيس، التي تأهلت إلى أولمبياد صيف ٢٠٢٠، تجمع بين العمل في مجال المال وممارسة الجري في سباقات الماراثون بدوام جزئي، إذ تمثل هذه الرياضة جانباً موازياً من حياتها إلى جانب مسيرتها المهنية.
كُتبت «ميس مودال أُن سبتور» لعضو الكنيسة الفرنسي «جِهان ألان» لتؤدَّى بواسطة مجموعة من سبعة عازفين وأصوات، تشمل صوت السوبرانو والآلتو والفلوت ورباعية وترية. ويعكس هذا التوزيع الموزون اهتمام المؤلف بالمزج بين اللونين الصوتي والآلي داخل بناء ذي طابع مودالي، بما يمنح العمل تماسكاً خاصاً وقدرة على إبراز التداخل بين الخطوط اللحنية المختلفة.
تذكر رواية تاريخية منسوبة إلى المؤرخ إرنول أن ستيفاني دي ميلي أرسلت أطباقاً من مأدبة زفاف ابنها همفري الرابع إلى صلاح الدين الأيوبي أثناء حصاره قلعة الكرك عام ١١٨٣. وتروي القصة أن صلاح الدين سأل عن البرج الذي يقيم فيه العروسان وأمر جنوده بعدم قصفه، إلا أن بعض التفاصيل المصاحبة للرواية، ومنها ادعاء وجود معرفة قديمة بين ستيفاني وصلاح الدين، تُعد غير مؤكدة وربما نتجت من خلط تاريخي.
روث إليزابيث ديفيس، المعروفة ببيت ديفيس (١٩٠٨ - ١٩٨٩): ممثلة أمريكية اشتهرت بأدوار النساء القويات والمعقدات وبأسلوبها الحاد في الأداء. فازت بجائزتي أوسكار عن فيلمي «خطرة» و«إيزابيل»، وقدمت أعمالاً بارزة مثل «كل شيء عن حواء» و«الآن أيها المسافر»، كما خاضت صراعات قضائية ومهنية من أجل تحسين مكانة الممثل أمام شركات الإنتاج.
سجّلت روبي بروكس أغنية «تيل مي بريتي ميدن» لصالح شركة «زونوفون ريكوردز» عام ١٩٠٢، وهو تسجيل مبكر يندرج ضمن المرحلة الأولى من انتشار التسجيلات الصوتية التجارية، حين كانت شركات الأسطوانات توثّق أداء مغنين ومغنيات في أعمال قصيرة تُنشر على نطاق محدود نسبيّاً. ويعكس هذا التسجيل حضور بروكس في سياق موسيقي ارتبط بتطور صناعة الأسطوانة في بدايات القرن العشرين، قبل أن تصبح التسجيلات الصوتية أكثر شيوعاً وانتشاراً.