خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية عام ٢٠٠٤، أطلق هانز ريمر حملة إلكترونية ضد التجنيد العسكري الإلزامي، وقد دفع ذلك الرئيس جورج بوش الابن إلى استخدام عبارة «أون ذي إِنترنِتس» في إشارة إلى الإنترنت بصيغة غير مألوفة لغوياً، ما جعل التعبير نفسه موضع تداول واسع بوصفه مثالاً على زلة لغوية ارتبطت بالسجال السياسي والإعلامي في ذلك الوقت.
