في حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية عام ١٩٦٨، حصد السيناتور الأمريكي يوجين مكارثي أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، لكنه لم ينل ترشيح الحزب في مؤتمره الوطني ذلك العام. وقد جعلت هذه النتيجة من حملته مثالاً على الفارق بين التفوق في الأصوات التمهيدية والقدرة على حسم الترشيح داخل آليات الحزب، إذ لم يكن عدد الأصوات وحده كافياً لضمان الفوز بالترشيح النهائي.
