يُعتقد أن حملة السيناتور "تيد كينيدي" الرئاسية في ١٩٨٠ قد أضعفت جانباً من الدعم الذي كان يحظى به الرئيس الأميركي آنذاك "جيمي كارتر"، الأمر الذي أضرّ بموقعه السياسي في مواجهة الاستحقاق الانتخابي العام اللاحق، قبل أن يخسر الانتخابات العامة في نهاية المطاف.
سبحان الله