أحدثت الإضرابات البولندية في ١٩٨٨ هزة عميقة داخل النظام الشيوعي في البلاد، إلى درجة أنه اضطر إلى البدء في النظر بجدية في الاعتراف بحركة «صوليدارتي» أو التضامن النقابية. وقد مثّل ذلك تحولاً سياسياً بالغ الدلالة، لأن هذا التوجه عكس تراجع قدرة السلطة على تجاهل الضغط الشعبي المتصاعد، وفتح الباب أمام مراجعة موقفها من الحركة التي كانت قد واجهتها طويلاً بالقمع والمنع.
سبحان الله