في ١٩٨٥ أدّت الخلافات حول أساليب تنظيم الإضرابات العامة إلى انقسام داخل الحركة النقابية القومية في غاليسيا، وأسفر ذلك عن تأسيس اتحاد «سي إكس تي جي». وقد مثّل هذا الانقسام تحوّلاً في مسار التنظيم النقابي القومي، إذ عبّر عن تباين واضح في الرؤى بشأن جدوى التكتيكات النضالية وطريقة إدارة التحركات العمالية، وهو ما أفضى إلى بروز كيان نقابي جديد داخل المشهد السياسي والاجتماعي في المنطقة.
سبحان الله