تذهب عالمة الحفريات «غيرتا كيلر» إلى أن انقراض الديناصورات لم يحدث مباشرة عقب اصطدام نيزك «تشكسولوب»، بل تأخر نحو ٣٠٠,٠٠٠ سنة بعده، وهي ترى أن هذا الحدث لم يكن نهاية فورية لتلك الكائنات، وإن كانت تقر بأن الصدمة الأولى كانت قاسية إلى حد جعلها تقول مازحةً إنها تتخيل أن الديناصورات «أصيبوا بالصداع في اليوم التالي».
سبحان الله