أصبحت "غيرتا هوتل-فولتر" مهتمة بالثقافة الروسية بعد أن أقامت لدى أسرة "ماريا رازوموفسكي" في فترة كانت فيها بلا مأوى، وقد شكّلت تلك الإقامة نقطة تحول في علاقتها بالعالم الروسي، إذ أتاح لها الاحتكاك المباشر بعادات الأسرة ولغتها وأسلوب حياتها أن تتعرّف إلى ملامح ثقافية لم تكن مألوفة لديها من قبل، فترسخ هذا الاهتمام في وعيها لاحقاً بوصفه تجربة شخصية ذات أثر واضح.
سبحان الله