تسلّل هارولد أ. ليتلديل متخفياً بصفته سجيناً ضمن تحقيقه الصحفي في نظام السجون بولاية نيوجيرسي، وهو التحقيق الذي نال عنه جائزة بوليتزر. وقد أتاح له هذا الأسلوب الميداني أن يطّلع من الداخل على أوضاع السجن وظروف النزلاء وآليات التعامل معهم، فقدم صورة مباشرة عن جوانب كانت بعيدة عن الرصد العلني، الأمر الذي منح عمله قيمة استقصائية لافتة وأثرًا واضحًا في كشف خلل المنظومة.
