تسلّل العميل الياباني السري «سوزوكي كيجي» إلى بورما متخفّياً في هيئة صحفي، واستطاع عبر هذا الغطاء أن يدخل البلاد ويشارك في تأسيس جيش استقلال بورما. وقد مثّل هذا الدور مثالاً على استخدام العمل الاستخباري في دعم الحركات المحلية المناهضة للاستعمار، إذ جمع بين التخفي السياسي والتأثير المباشر في مسار التنظيم العسكري الناشئ.
سبحان الله