استغرق الأمر ١٢٠ عاماً قبل أن يتبيّن أن أمواج ستوكس في المياه العميقة، التي سُمّيت على اسم جورج غابرييل ستوكس، ليست مستقرة. وقد شكّل هذا الاكتشاف تحولاً مهماً في فهم سلوك هذه الأمواج، إذ أظهر أن ما كان يُنظر إليه طويلاً بوصفه نموذجاً ثابتاً في التحليل الموجي يخضع في الواقع لعدم استقرار عند الظروف العميقة، وهو ما يغيّر طريقة التعامل معه في الدراسات الفيزيائية والرياضية المرتبطة بحركة المياه.
