أصدر كيم هيونغ جون وروّج النسخة اليابانية من أغنيته المنفردة «أولويز لاف يو» في الفترة التي كان من المقرر فيها عرض فيلمه ومسلسله التلفزيوني معاً تقريباً، وهو ما جعل نشاطه الغنائي متزامناً مع ظهوره في مجالي السينما والتلفزيون. وقد أسهم هذا التوقيت في ربط حضوره الفني بين الموسيقى والتمثيل ضمن مرحلة واحدة من مسيرته.
