يُعد جسر «ألبرت» في لندن من الجسور التي تعاني ضعفاً إنشائياً ملحوظاً، وقد أسهمت عوامل متعددة في تدهور حالته مع الزمن، من بينها التلف الذي سبّبته بول الحيوانات، ولا سيما الكلاب، إذ أدّى ذلك إلى تعجيل تآكل بعض أجزائه الخشبية. ويُظهر هذا المثال كيف يمكن لعامل يبدو بسيطاً أن يترك أثراً مباشراً في متانة منشأة تاريخية، خصوصاً عندما تتعرض لمؤثرات بيئية متكررة من هذا النوع.
سبحان الله