كانت "ناو توياما" تعاني ضعفاً في إدراك النغمات وهي طفلة، قبل أن ترتبط مسيرتها الفنية لاحقاً بأداء أغنيات منفردة استُخدمت بوصفها شارات موسيقية لمسلسلات الأنمي التلفزيونية والأفلام. ويُعد هذا التحول لافتاً في سيرتها، إذ انتقلت من صعوبة مبكرة في التمييز السمعي إلى حضور واضح في مجال الغناء المرتبط بالإنتاجات اليابانية المرئية، وهو ما أكسب أعمالها انتشاراً أوسع بين جمهور الأنمي.
