تولت الكاتبة والمربية الليتوانية غابرييلي بيتكيفيتشايته-بيتي، بوصفها أكبر الأعضاء سناً، رئاسة الجلسة الأولى للجمعية التأسيسية في ليتوانيا عام ١٩٢٠. وقد جعلها هذا الدور في موقع رمزي بارز داخل لحظة سياسية مفصلية شهدت تأسيس المؤسسة التشريعية التي تولت وضع الأسس الدستورية للدولة الليتوانية الحديثة.
سبحان الله