كان "فرانك هاورد" بحلول عام ٢٠١٦ أكبر الأعضاء سنّاً الذين كانوا يشغلون مقعداً في مجلس نواب لويزيانا، وهو ما جعله من بين أكثر الشخصيات البرلمانية تقدماً في العمر داخل الهيئة التشريعية في الولاية. ويعكس هذا الوصف استمرار حضوره السياسي في مرحلة متأخرة من مسيرته العامة، إذ ظل عضواً قائماً في المجلس في ذلك الوقت، مع احتفاظه بمكانته بوصفه الأقدم بين أعضائه العاملين.
سبحان الله