كانت شجرة «سَبَل كاوسيأروم» المعروفة باسم نخلة القبعات البورتوريكية أساساً لصناعة اعتمدت على إنتاج كميات كبيرة من القبعات المصنوعة من سعف النخيل. وقد ارتبطت هذه النخلة باستغلال أوراقها في نسج أغطية الرأس، ما جعلها جزءاً مهماً من نشاط اقتصادي محلي في بورتوريكو، قبل أن تتراجع هذه الصناعة مع تغيّر أنماط الإنتاج والاستهلاك.