كان هنري بينو آخر أسقف كاثوليكي روماني لمدينة "تشنغدو"، وقد اعتقله الحزب الشيوعي الصيني سنة ١٩٥٢ ثم أُبعد من الصين، لكنه ظل محتفظاً بلقبه الكنسي حتى ١٩٨٣، في دلالة على استمرار مكانته الاسمية رغم انقطاعه القسري عن مقر أبرشيته.
سبحان الله