يُنسب إلى السياسي براسنجيت بارمان أنه قاد عملية ترميم قصر كوتش بيهار، وهو ما جعله مرتبطاً بدور بارز في الحفاظ على هذا المعلم التاريخي وإعادته إلى حالته التي تبرز قيمته المعمارية والتراثية. وقد اكتسب هذا الدور أهمية خاصة لأن ترميم القصور والمباني الأثرية لا يقتصر على الإصلاح الإنشائي، بل يشمل أيضاً صون الهوية التاريخية للمكان وإبراز ملامحه الأصلية بما يتيح استمرار حضوره في الذاكرة الثقافية المحلية.
