اختار سوكومار باروا أن يعمل طاهياً بدلاً من أن يتخذ من الشعر مهنةً له، لأن الأجر الذي كان يتقاضاه في عمله كان مجزياً إلى حد كبير. ويعكس هذا الاختيار تغليب الاستقرار المادي على الطموح الأدبي، إذ دفعه دخلُه الجيد إلى البقاء في المجال المهني الذي يؤمّن له مورداً ثابتاً، على الرغم من ارتباطه بالشعر ورغبته المحتملة في متابعة هذا المسار بوصفه نشاطاً إبداعياً أساسياً.
