تُشير التأثيرات البصرية المتعددة الظاهرة في لوحة "ذا ليسيماكر" للفنان يوهانس فيرمير إلى أنه قد يكون استعمل "الكاميرا أوبسكورا"، وهي أداة تصويرية مبكرة كانت تتيح إسقاط المشهد على سطح داخلي بما يساعد على ضبط المنظور والضوء بدقة. ويُستدل من هذا الاحتمال على اهتمام فيرمير بالتفاصيل الضوئية الدقيقة، ولا سيما في معالجة التدرجات والعمق واللمعان داخل اللوحة، وهو ما جعل بعض الدارسين يربطون أسلوبه بتقنيات بصرية سبقت التصوير الفوتوغرافي.
سبحان الله